حركة الطفولة الشعبية فرع فـاس الجديد دار دبيبغ / كتابة الفرع

تأسست وطنيا في 05 يناير 1995، ومحليا في 20 ماي 1995 دار الشباب الزهور سايس: شارع الإسماعلية، منفلوري 1، طريق صفرو - فاس E-mail:tofola.feszohour@gmail.com

صورتي
الاسم:
الموقع: فاس, دار الشباب الزهور سايس, Morocco

حركة الطفولة الشعبية تأسست وطنيا يوم 05 يناير 1956 بالرباط، ومحليا يوم20ماي 1995 بفاس (دار الشباب القدس) تهدف المساعدة على تربية أطفال الأوساط الشعبية وإنقاذهم من أخطار المجتمع. وتعمل من أجل : المساهمة في تكوين المواطـن فكريـــــــــا وجسمانيــــــا لتحقــيق شـخصــية متكـامـلة ، مـستقــلـة ومسؤولــة ومن أجل :الزيادة والمساهمة في رفع مستوى الوعي عند الجميع بحاجيات الأطفال الخاصة . *التأكيد على أهمية النمو العقلي والنفسي والاجتماعي والجسدي السليم للأطفال .* التأكيد على الصلة الحيوية القائمة بين الاهتمام بالأطفال والتقدم الاجتماعي والاقتصادي .*إعادة النظر بجدية وموضوعية في البرامج المخصصة للأطفال .  مساعدة الأطفال المحتاجين .  المساهمة في تطور الشعب و رفع مستواه . السعي لجعل الحركة ميدانا لتبادل النظريات التربوية

الاثنين، أكتوبر 9

نداء أطفال المغرب

على الإثر الهجمات الصهيونية التي تعرض لها الشعب اللبناني الشقيق، أصدر أطفال المغرب نداء جاء فيه :
بقلب مفجوع وعيون دامعة، نخاطب اليوم كل أم وكل أب وكل طفل وطفلة، لأن مابجري حاليا في لبنان الحبيب من قتل وتدمير وحروب ودمار تعجز الكلمات عن تصويره.
كيف يمكن لضمائرنا أن تبقى مرتاحة البال ونحن نشاهد يوميا أطفالا لبنانيين وفلسطينيين وجوههم مشوهة والدماء تسيل من أجسادهم؟
كيف يمكن لضمائرنا أن تبقى مرتاحة البال ونحن نشاهد جثثا لأطفال ورضع وشيوخ ونساء تنتشل من تحت التراب والخراب؟
إننا نتقطع حزنا وألما وغضبا.
كيف يمكن أن نصبر على القتل والتدمير بلا رحمة ولا شفقة؟ وها نحن نرى أن لغة إسرائيل أصبحت تختصرها كلمة وحيدة : القتل ثم القتل فالقتل ولا شيء غير القتل.
لقد جن جنون إسرائيل ولم تعد ترى إلا إشباع غريزة القتل، وأصبح عطشها إلى رؤية الدم اللبناني والفلسطيني هو ما يشفي غليلها وحقدها على كل ما هو عربي وإسلامي.
لم تكن محرقة قانا إلا سلسلة من جرائم الحرب الإسرائيلية على الشعوب العربية والإسلامية، وقد كشفت من جديد للعالم بأسره عن الوحشية والهمجية الصهيونية.
لقد أصبح واضحا أن إسرائيل لاترغب في السلام وكل ما تعشقه هو استمرار القتل، واستمرار المذابح، وتهجير السكان من أراضيهم في جنوبهم الشامخ الصامد.
لكن الجنوب لن يركع.
وإرادة الشعب اللبناني لن تركع.
لقد أعطت المقاومة اللبنانية درسا لن ينسى للغطرسة الإسرائيلية، وستظل المقاومة اللبنانية عنوانا شامخا ولكي تظل كذلك، فإننا جميعا نقول :
لنصمد ونصمد إلى آخر قطرة في دمائنا.
ومن واجب الصمود أن نقف جميعا صفا متراصا لنصرة الشعبين اللبناني والفلسطيني، وأن نقدم الدعم المادي للمقاومة، فهذا واجبنا الإنساني قبل أن يكون واجبا وطنيا وقوميا.
لذا، فإننا ندعوكم جميعا أطفالا وأمهات وآباء أن تقفوا بجانب المقاومة الباسلة بما تملكون. فلا خيار أمامنا الآن إلا الدعم والدعم والدعم لنصرة أشقائنا في لبنان وفلسطين.
ندعوكم جميعا لتقفوا وقفة رجل واحد ولكي يشعر كل لبناني وكل فلسطيني أن الشعب العربي والإسلامي من المحيط إلى الخليج بجانب المقاومة الصامدة.
النصر للمقاومة اللبنانية
النصر للمقاومة الفلسطينية

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

روابط هذه الرسالة:

إنشاء رابط

<< الصفحة الرئيسية