نداء أطفال المغرب
كيف يمكن لضمائرنا أن تبقى مرتاحة البال ونحن نشاهد يوميا أطفالا لبنانيين وفلسطينيين وجوههم مشوهة والدماء تسيل من أجسادهم؟
كيف يمكن لضمائرنا أن تبقى مرتاحة البال ونحن نشاهد جثثا لأطفال ورضع وشيوخ ونساء تنتشل من تحت التراب والخراب؟
إننا نتقطع حزنا وألما وغضبا.
كيف يمكن أن نصبر على القتل والتدمير بلا رحمة ولا شفقة؟ وها نحن نرى أن لغة إسرائيل أصبحت تختصرها كلمة وحيدة : القتل ثم القتل فالقتل ولا شيء غير القتل.
لقد جن جنون إسرائيل ولم تعد ترى إلا إشباع غريزة القتل، وأصبح عطشها إلى رؤية الدم اللبناني والفلسطيني هو ما يشفي غليلها وحقدها على كل ما هو عربي وإسلامي.
لم تكن محرقة قانا إلا سلسلة من جرائم الحرب الإسرائيلية على الشعوب العربية والإسلامية، وقد كشفت من جديد للعالم بأسره عن الوحشية والهمجية الصهيونية.
لقد أصبح واضحا أن إسرائيل لاترغب في السلام وكل ما تعشقه هو استمرار القتل، واستمرار المذابح، وتهجير السكان من أراضيهم في جنوبهم الشامخ الصامد.
لكن الجنوب لن يركع.
وإرادة الشعب اللبناني لن تركع.
لقد أعطت المقاومة اللبنانية درسا لن ينسى للغطرسة الإسرائيلية، وستظل المقاومة اللبنانية عنوانا شامخا ولكي تظل كذلك، فإننا جميعا نقول :
لنصمد ونصمد إلى آخر قطرة في دمائنا.
ومن واجب الصمود أن نقف جميعا صفا متراصا لنصرة الشعبين اللبناني والفلسطيني، وأن نقدم الدعم المادي للمقاومة، فهذا واجبنا الإنساني قبل أن يكون واجبا وطنيا وقوميا.
لذا، فإننا ندعوكم جميعا أطفالا وأمهات وآباء أن تقفوا بجانب المقاومة الباسلة بما تملكون. فلا خيار أمامنا الآن إلا الدعم والدعم والدعم لنصرة أشقائنا في لبنان وفلسطين.
ندعوكم جميعا لتقفوا وقفة رجل واحد ولكي يشعر كل لبناني وكل فلسطيني أن الشعب العربي والإسلامي من المحيط إلى الخليج بجانب المقاومة الصامدة.
النصر للمقاومة اللبنانية
النصر للمقاومة الفلسطينية


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
روابط هذه الرسالة:
إنشاء رابط
<< الصفحة الرئيسية