بيان
على إثر انعقـاد الجمع العــام العـادي الخـامس لحركة الطفولة الشعبية فرع فــاس الجديد دار دبـيـبغ يوم الأحد 29 ماي 2005 بدار الشباب الزهور سايس، وفي ظل الواقع التربوي والثقافي، أصدر الجمع العام هذا البيان الذي يطالب من خلاله الجهات المسؤولة، محليا ووطنيا والمجالس المنتخبة وهيئات المجتمع المدني والرأي العام بالعمل على:
تجهيز وإصــلاح دور الشبـــاب وتزويدهم بالمتطلبات الضرورية للتنشيط.
توجيه الشكر لولاية فاس على تزويدها لدور الشباب بأجهزة الحاسوب.
مطالبة المسؤولين بإحداث حدائق لألعــاب الأطفال.
العمل على خلق فضــاءات للقراءة بدور الشباب.
دعم الجمعيــات الجادة والهادفة.
خلق شراكة بين الجمعيــات ومجلس مقــاطعة سايس.
التكافل الاجتماعي مع الفئات المحرومة.
مساعدة الأطفال المحتاجين وإيواء الأطفال المشردين والعمل على إدماجهم في المجتمع.
إعطاء الأهمية القصوى للأطفال في العالم القروي.
مساعدة الأطفال المعاقين والمختلين ذهنيا وإدماجهم في مؤسسات مختصة.
منع تشغيل الأطفـــال واستغلالهم ماديــا واقتصاديـا.
تثمين مبادرات كتابة الدولة المكلفة بالشباب والمتعلقة بالرفع من عدد المستفيدين من المخيمات الصفية، ودورات المنتديات الشبابية والمخيمات اللغوية وزمن الكتاب في دوراتها الأولى والثانية.
إدانة الأحداث الإرهابية التي شهدتها كل من مدينة الدار البيضاء والعاصمة الإسبانية مدريد.
استنكار التحرشات الجنسية على الأطفال بمدينة تارودانت وبعض المؤسسات التعليمية بالدار البيضاء
ونعبر عن تضامننا مع الأسرى المغاربة المحتجزين بمخيمات العار بتندوف وعن تشبتنا بمغربية الصحراء، ونطالب المنتظم الدولي بوضع حد لما يسمى بجبهة البوليساريو.
ونعبر عن تضامننا المطلق واللامشروط مع الشعب الفلسطيني في محنته وخصوصا أطفال الحجارة، الذين يتعرضون لأبشع صور القمع والتقتيل، دون أن ننسى أطفال العراق وباقي أطفال العالم الذين يذهبون ضحية حروب.
وبهذه المناسبة والتي تتزامن مع الذكرى العاشرة لتأسيس الفرع وما حققه من منجزات عبر مساره التاريخي والجمعوي، فإننا نستحضر جيل الرواد والمؤسسين وما عانوه من صعوبات ومعيقات بسبب عدم وجود بنيات تحتية في تلك الفترة، ونضالهم من أجل إحداث فضاءات للطفولة والشباب بمنطقة سايس، والتأكيد على دورها في التنشئة الاجتماعية.
فاس في 29 ماي 2005

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
روابط هذه الرسالة:
إنشاء رابط
<< الصفحة الرئيسية